
ناظوربريس.نت
وجه نشطاء حقوقيون مغاربة، اليوم الجمعة، رسالة إلى البابا فرانسيس، بشأن نشطاء الحراكات الاجتماعية المعتقلين في المغرب، مطالبينه بالتدخل وإيصال الرسالة للملك محمد السادس، لحل هذه القضية، عبر إطلاق سراح كافة المعتقلين.
وأوضح النشطاء في رسالتهم للبابا، أن الحراكات الاجتماعية في كل من الريف وجرادة، خلفت اعتقال أكثر من مائة شاب، أدين بعضهم بتهم ثقيلة وصلت إلى 20 سنة سجنا نافذا.
وذكر النشطاء البابا بتعاليم الديانة المسيحية التي تؤكد أن معاناة شخص واحد تتسبب في معاناة الجميع، مؤكدين له أن مخلفات الاعتقالات التي طالت شباب الحراكات الاجتماعية في المغرب، أزمت وضعهم ووضع عائلاتهم وذويهم، وتشغل بال النشطاء الحقوقيين وكل المغاربة.
يشار إلى أن البابا فرانسيس، يرتقب أن يحل غدا السبت في أول زيارة له للمغرب، سيلتقي خلالها الملك محمد السادس وعددا من الشخصيات السياسية والمدنية، إضافة إلى لقاء سيخص به الأساقفة والمسيحيين المقيمين بالمغرب.
وسبق لعدد من الفئات الاجتماعية في المغرب، أن وجهت رسائل للبابا من أجل التدخل، وعلى رأسهم المسيحيون المغاربة، والذين وجهوا لهم نداءا للتدخل من أجل ضمان حقهم في ولوج الكنائس بالمغرب، بالإضافة إلى وقف المتابعات القضائية في حقهم.












