منجم ايكسان للحديد بالناظور.. خطوات جديدة للحكومة لإعادة إستغلاله

6 أبريل 2022آخر تحديث :

كشفت ليلى بنعلي وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة عزيز اخنوش، أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أعلن في وقت سابق عن 3 طلبات عروض دولية لتفويت الامتيازات التي خلفتها شركة “سيف الريف” المستغلة لمنجم ويكسان للحديد في إقليم الناظور، إلا أنها كانت سلبية.

وأشارت الوزيرة في جواب على سؤال برلماني، إلى أنه تم تكليف ذات المكتب لصياغة مشروع دفتر تحملات جديد وطرحه للمصادقة الاولية على لجنة تتكون من ممثل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وممثل وزارة الاقتصاد والمالية والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، ومصفي الشركة الام “سيف الريف”.

وكان النائب البرلماني عن فريق الاصالة والمعاصرة رفيق مجعيط، قد وجه سؤالا كتابيا حول وضعية منجم ويكسان في الناظور.

وقال النائب البرلماني في سؤاله “لطالما شكل منجم الحديد وكسان بإقليم الناظور، موردا ومتنفسا اقتصاديا للمنطقة بأكملها لعقود من الزمن، حيث كان يعتبر هذا المنجم الأول بالمغرب والرابع إفريقيا، بالرغم من الاستنزاف الذي طاله من طرف المستعمر الإسباني. غير أن قرار توقيف استغلال هذه الثروة المعدنية الوطنية منذ سنة 1998 خلف تبعات اقتصادية واجتماعية، خصوصا على مستوى تدمير عدد كبير من فرص الشغل التي يوفرها لأبناء المنطقة (أكثر من 3000 فرصة عمل)، مما فرض على عدد كبير من العاطلين عن العمل التوجه إلى احتراف التهريب المعيشي.

ونظرا للمطالب الملحة للساكنة بخصوص إعادة النظر في إمكانية فتح واستغلال هذا المنجم من جديد، لإنعاش اقتصاد المنطقة وخلق فرص العمل لأبنائها المعطلين، لا سيما في ظل قرار السلطات المغربية إغلاق المنفذ الحدودي مع مليليه المحتلة والقضاء بصفة نهائية على ظاهرة التهريب المعيشي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق