
بعدإحداث قاعة للموسيقى بالمركز الإستشفائي بالمركز الجامعي ابن سينا بالرباط، يوم أمس الأحد، قال محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والرياضة والتواصل “سندعو إلى تعميم هذه البادرة لتشمل كافة أقاليم المملكة، لأنه بالموسيقى والمسرح يمكن للمرضى التغلب على معاناتهم”.
ويشرف على هذا المشروع الذي تدرس الجهات المعنية تعميمه بباقي الأقاليم من بينها الناظور، مؤسسة الدكتور عبد الرحمان فنيش، بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل.
ويأتي هذا المشروع بغية جعل المستشفى مكانا للترفيه والترويح عن النفس، حيث يساعد المرضى على التغلب على عزلتهم وبعدهم عن أفراد عائلتهم، وكذا لاسترجاع المستشفى لحيويته باعتباره مكانا للرعاية خاصة في فترة الجائحة.


