
تقاسم مبحرون على وسائل التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، فيديو موثق بالصوت والصورة لامرأة تشتكي من تضييق الخناق عليها من طرف حارس سيارات بعد أن وقف أمام سيارتها ومنعها من المرور بسبب عدم إعطائه المال مقابل خدمته.
تعالت أبواق السيارات في احتجاج من طرف أصحابها بعرقلة المرور، في الوقت الذي عبّرت فيه المتضررة عن غضبها حيال هذه الواقعة، مؤكدة تعنّت الحارس ورفضه بشتى الوسائل تركها لتذهب إلى حال سبيلها.
وعرّت اللثام عن المشكل الحقيقي، وهي تطالبه بأن يربط الإتصال برجال الأمن، وكأنها رجّحت كفّة التصعيد وليس الهدنة وإعمال الآية القرآنية: “ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة وكأنه وليّ حميم”.
وأوضحت أنها وقفت أمامه بمخفر الشرطة وبدأ يستعطفها إلى أن لان قلبها وسامحته قبل أن يعيق تحركها مرة أخرى، مشيرة في المقابل إلى أنه لا يمكنها البتة أن تعطيه مالا في تساؤل منها إن كان ذلك قانونيا، خاصة وأنها متعودة على ركن سيارتها بين الفينة والأخرى دون أداء أي مقابل مادي.
وتدخّل أحدهم من أجل إيجاد حل للمشكل المطروح بقوله إنه عضو بجمعية خاصة بحراس السيارات، وهو يسألها عن سبب رفضها منح الحارس دراهم معدودة ونحن على بعد ساعات من عيد الفطر، في حين شدّدت هي على إلزامية توفر الحارس على تذكرة تحمل ثمن الخدمة وتثبت أنّ موقف السيارات قانوني.
وتقاطرت التعليقات بعد هذه الواقعة في تأكيد على إلزامية قيام الدولة بمسؤوليتها ووضع حد لهذه المشكلة التي أضحت تؤرق الكثيرين بعد أن انتشر مجموعة من الشباب في أحياء متفرقة بشكل ملفت، وهم ينتظرون بأن يمدّهم كل من يركن سيارته بدراهم قبل أن ينصرف إلى وجهته.












