
ناظوربريس
يواصل المغاربة المقيمون في أوروبا تحقيق نجاحات باهرة في مجالات متعددة، منها الفن والاستثمار، معبرين عن تمسكهم بهويتهم وحنينهم الدائم لوطنهم، وخاصة منطقة الريف.
الفنان الريفي، مثلاً، يبرز في مجال الفن من خلال أعمال تجمع بين التراث المغربي والحداثة الأوروبية. أما الأستاذ محمد الطلحاوي، فقد حقق مكانة مرموقة في مجال االعمل الجمعوي ، في الوقت نفسه، يقدم الفنان سفيان بوسعيدي أعمالاً فنية تعكس حباً وارتباطاً عميقاً بالريف المغربي.
في مجال الأعمال، نجح المستثمر حسين الهداوي في تأسيس مشاريع ناجحة بدولة النرويج ، مساهماً في تعزيز صورة المغاربة في الساحة الاقتصادية الأوروبية.
ورغم هذا النجاح العالمي، يبقى ارتباط هؤلاء المهاجرين بأرض الريف قوياً، حيث يعبرون عن حبهم واشتياقهم للعودة إليها كلما أتيحت لهم الفرصة. قصصهم الملهمة تمثل نموذجاً للجمع بين التألق العالمي والتمسك بالجذور.
شاهدوا الفيديو:











