
ناظور بريس: عزالدين اسبعيو
حكت فتاة في مقتبل العمر من “الحراݣة” عن وضعيتها في الشارع بالناظور، وعن معاناتها ووضعيتها “المزرية” التي أصبحت تعيشها يوميا، والمتمثلة في “الخوف” الذي يلازمهما من ” الذئاب البشرية”.
وكشفت ذات المتحدثة، أنه رغم الحياة الصعبة بالشارع، إلا أنها تضع أمام نصب عينيها هدف بلوغ الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط، أملا في حياة مستقرة، وتحسين وضعيتها الاجتماعية والمادية وانقاذ نفسها من براثين الضياع، خصوصا أنها فقدت الأمل.
وأضافت أنها تسد رمقها مما يقدمه لها ساكنة الناظور من أكل، خصوصا وأن الأمور لم تعد كما كانت في السابق، شاكرة “تعامل” سكان المدينة الذين وصفتهم “بأهل الخير والجود”.












