تحولت إحدى قاعات الأفراح الواقعة بين أزغنغان والناظور وسلوان، نهاية الأسبوع المنصرم، إلى مسرح لاحتفال استثنائي جمع بين بريق الفن المغربي وأصوات الراي الجزائري، في عرس أسطوري وُصف من قبل الحاضرين بليلة من ألف ليلة.
على امتداد ليلتين متتاليتين، الجمعة والسبت، تعاقب على منصة الحفل عدد من النجوم المغاربة، بينهم دنيا باطما، نجاة اعتابو، عادل الميلودي، بدر سلطان وزينة الداودية، الذين ألهبوا الأجواء بمجموعة من أشهر أغانيهم.
ولم يقلّ الحضور الجزائري إشعاعاً، حيث أبدع كل من قادر الجابوني وفيصل الصغير في تقديم وصلات راقية من الطرب والراي، ما جعل الحفل يكتسي طابعاً فنياً مغاربياً خالصاً.
هذا العرس، الذي حضره جمهور غفير من مختلف مناطق الجهة، لم يتوقف صداه عند حدود القاعة، بل انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصّت الصفحات بمقاطع الفيديو والصور التي وثقت الأجواء، ليتحول إلى “ترند” محلي وإقليمي غير مسبوق.
ويُجمع المتتبعون على أن المناسبة شكلت حدثاً فنياً بارزاً في سجل منطقة الناظور خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بحجم الأسماء المشاركة، بل أيضاً بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي رافقها











