
ناظور بريس
على هامش تخليد فعاليات أمازيغية “لأسكاس أماينو” 2972، تم تكريم الفنانة الناظورية القديرة لويزة بوستاش.
وتعتبر لويزة فنانة عصامية من الريف، من مواليد حي ثازوكاث إمحاراث جماعة آيث شيشار (بني شيكر)، نواحي الناظور (1954) فلاحة أبا عن جد.. عفوية ، وبسيطة جدا لكن بعيون مليئة بالتحدي والإصرار.
امرأة عصامية بَنت نفسها بنفسها، دائمة الابتسامة ولكنها في الحقيقة بئر عميق مليء بالأحزان والهموم في ظل واقع مؤلم.
حرمت لويزة من أشياء كثيرة بل ومن كل شيء يمت للسعادة بصلة، تلاطمتها أمواج الحياة ولكنها لم تغرق فقاومت حتى وصلت بر الأمان، صمدت أمام كل العراقيل التي واجهتها في الحياة. صعدت سلمها درجة درجة مع زوج تقول عنه مثاليا إلى أبعد الحدود.
لم يُغلق في وجه طموحاتها لا بابا ولا ممرا، ولا حتى حُلما، كرس جهوده واهتماماته لتوفير الإمكانيات اللازمة لتأهيلها بدعمه المعنوي والعاطفي، وأيضا بتشجيعه المتواصل لها لتكون امرأة قادرة على العطاء.
ارتآت أن ترتدي عدة قبعات في اليوم الواحد، فلا بدّ أن تكون أكثر من شخص كي تعيش وتربي وتعمل وتنجز أحلاما وطموحات.وهي أُخت لاثنى عشر أخا وأختا، جدة لاحفاد وأمٌّ لأبناء.
بهذا التكريم الذي تزامن مع السنة الأمازيغية الجديدة، يكون قد تم إعادة الاعتبار لهذه الفنانة القديرة التي أعطت الشيء الكثير لمجال الفن بمنطقة الريف.
شاهدوا الفيديو
















