
تحوّل مطار وجدة أنجاد إلى بركة مائية بعدما شهدت المدينة على غرار بعض المدن المغربية، أمس السبت، زخات مطرية ورعدية جاءت بعد أيام مشمسة بلغت حرارتها 40 درجة.
وتسبب اجتياح الأمطار داخل مطار وجدة بسبب البنية التحتية الهشة وضعف الخدمات في تأخر رحلات العشرات من المسافرين وإتلاف حقائب السفر التي غمرتها المياه، الأمر الذي وضع مكتب المطار في ورطة.
وأمام هذه الواقعة لم تعمل إدارة المطار إلى الاستعانة بمضخات لسحب مياه الأمطار، وفسح المجال للمسافرين من أجل دخول المطار أو التحرك داخله بسلاسة.












