زوجة الصحافي بوعشرين تلتقي الملك محمد السادس وتروي التفاصيل

19 أكتوبر 2022آخر تحديث :

أوردت أسماء الموساوي، زوجة الصحافي ومؤسس جريدة “أخبار اليوم”، توفيق بوعشرين المدان بـ 15 سنة سجنا نافذا بتهم %الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش والاتجار بالبشر..”، بأنها التقت بالملك محمد السادس بمدخل مدينة سلا.

وسردت الموساوي في تدوينة على حسابها بالفايسبوك حيثيات اللقاء حيث أوردت “يوم الجمعة 14 أكتوبر سيبقى منقوشا في ذاكرتي وفي ذاكرة ابنتي ندى التي عاشت لحظة تواصل إنساني مع ملك البلاد لا تتكرر كثيرا..”

وأضافت المتحدثة “كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف مساء وأنا عائدة على متن سيارتي من سجن العرجات رفقة ابنتي ندى و ابني رضى بعد الزيارة الأسبوعية لتوفيق، وفي مدخل مدينة سلا وبالضبط قرب القصر الملكي وإذا بسيارة رباعية الدفع تقف بالموازاة مع سيارتي وينفتح زجاجها ليظهر جلالة الملك محمد السادس وهو يلوح بيديه الكريمتين إلى ابنتي ندى”،

التي بمجرد ما وقع نظرها عليهـ تردف الموساوي، حتى صرخت بأعلى صوتها: الملك الملك …وهي تبادله التحية بيديها الصغيرتين..، مبرزة أن الواقعة “كانت لحظة قصيرة في زمانها ولكنها كانت عميقة في رمزيتها وفي دلالاتها”.

وسجلت المتحدثة “ربما لا يدري الملك من تكون تلك الفتاة، ولا يدري من تكون المرأة التي كانت تقود تلك السيارة.. لكن ربما يكون قد لمس مشاعر الحزن وأحس بمظاهر الألم على محيا تلك الفتاة الصغيرة وهي تطل من زجاج السيارة، فدفعته مشاعر الأبوة وأحاسيس الحنان إلى القيام بتلك اللفتة الإنسانية الرائعة، وليرسم ابتسامة الفرح على وجه فتاة مكلومة..”

وأكدت “بالفعل لقد كانت لحظة فرح حقيقي لطفلة بريئة، انتقلت فيها ندى من حالة الحزن إلى حالة الفرح والسرور الممزوج بالأمل والتطلع لغذ أفضل.. لقد عبرت ندى في لحظة صدق وبراءة عن حبها لملك البلاد وهي تبادله التحية بيديها وتصرخ بأعلى صوتها: “الملك.. الملك..”

وختمت الموساوي تدوينتها بالقول “لقد عاشت ندى محرومة من حنان الأبوة لمدة خمس سنوات وعانت كثيرا خلال هذه السنوات ما يعلم الله من ألم وحزن وأسى..لكنها اليوم تمني نفسها بفرج قريب والأمل كل الأمل أن تكون لحظة التحية المتبادلة مع جلالة الملك يوم الجمعة بارقة أمل للإفراج عن توفيق بوعشربن وجمع شمل عائلة شردها مكر الزمان و دسائس السياسة …”

ويذكر أن يوم لقاء المعنية بالأمر وملك البلاد تزامن مع يوم افتتاح الملك للدورة الخريفية للبرلمان، حضوريا بقبة البرلمان، وذلك للمرة الأولى منذ العمل بالإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا قبل عامين، في ظل تحديات سياسية داخلية وخارجية وأخرى اقتصادية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق