ناظور بريس
نفى مصدر مهني مسؤول الأخبار الرائجة في الفترة الأخيرة عن استيراد تمور إسرائيلية وبيعها تحت اسم شركات مغربية أو عربية، تزامنا مع الحرب الدائرة بغزة والتي راح ضحيتها الآلاف وشرد بسببها مئات الآلاف، مؤكدا أن جل التمور المعروضة للبيع في الأسواق المحلية “معروفة المصدر وتم استيرادها من دول عربية”.
وأكد المصدر ذاته، أن المستوردين المغاربة “واعون بتضامن المغاربة مع أشقائهم الفلسطينيين، وبالتالي حتى وإن كانت أسعار التمور الإسرائيلية مغرية، لن يكون الإقبال عليها، وإن تم طمس مصدرها وتعليبها من الممكن أن يثير ذلك جدلا واسعا في حالة اكتشاف ذلك”.
بدوره، سجل طارق بختي، رئيس المنتدى المغربي للمستهلك، أنه وخلال الجولة بالأسواق التي قام بها المنتدى، لم يتم رصد أي تمور إسرائيلية، مشيرا إلى أن السلطات المغربية من يجب عليها أن تنفي أو تؤكد استيراد التمور الإسرائيلية هذا العام.
وقبيل أسابيع قليلة، انتشرت تدوينات عدة لمغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي، تحذر من وصول تمور إسرائيلية إلى السوق المغربية.
ولم يدخر المدونون جهدا في ذكر أسمائها بالصور أيضا، وليس فقط الكلمات، حيث قال مدون: “لقد وصلت التمور الإسرائيلية إلى الأسواق بهذه الأسماء، لذا قاطع هذه التمور من هذه العلامات التجارية تماما”.











