
قبل أقل من يومين على حلول عيد الأضحى، خرج مجموعة من النشطاء والباحثين وعلماء الدين عن صمتهم، داعين السلطات المغربية إلى إعادة فتح المساجد أمام المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى رغم أنّ الجهة الوصية أصدرت قرارا يقضي بمنع صلاة العيد.
ووقّع هؤلاء، من بينهم الخطيب والداعية عبد الله النهاري والنقيب السابق للمحامين محمد زيان وعالم الدين حمزة الكتاني والحقوقي أحمد وايحمان وآخرين على عريضة يستنكرون فيها منع صلاة العيد بالمساجد والمصليات للسنة الثانية على التوالي.
واعتبرت العريضة أنّ منع المغاربة من أداء صلاة العيد، يعد لا محالة ضربا للأمن الروحي للمواطنين، وهي تتقاسم امتعاضها في هذا الخصوص وتطالب بإعادة فتح المساجد وعدم حرمان المغاربة من أداء صلاة العيد في يوم له رمزيته.
وجاءت هذه الصرخة بعد أيام على إفراج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن قرار يقضي بعدم إقامة صلاة عيد الأضحى بعد غد الأربعاء، سواء في المصليات أو المساجد، وهي تربط المنع بالتدابير الإحترازية المتخذة خوفا من عدوى الوباء.
وكشفت الوزارة ذاتها في المقابل أنّ تقاطر المواطنين على المساجد والمصليات في مناسبة من هذا القبيل، من شأنه أن يكون سدا منيعا أمام توفير شروط التباعد، قبل أن تردف: “إنّ المساجد مفتوحة والحمد لله للصلوات الخمس وصلاة الجمعة وهذا الإجراء بخصوص صلاة العيد يتعلق بسنة يجوز القيام بها داخل المنازل”.
وأوضحت أنّ إجراء المنع يرجى منه ما هو مقدم شرعا من حفظ صحة الأبدان، مشيرة إلى أنّ صلاة العيد سنة يجوز القيام بها داخل المنازل.












