
خرجت شركة اتصالات المغرب عن صمتها، أخيرا، بخصوص مشاكل الاتصال بالأنترنيت، التي عانى منها زبائنا على مدى الأيام الماضية.
وأكدت الشركة نفسها، في بلاغ، نشر، بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء، أنه في إطار الصيانة الدورية للبنية التحتية للشبكة، تم القطع الإرادي للكابل البحري “Atlas Offshore”، الذي يربط أصيلة بمرسيليا، يوم الجمعة 19/02/2021، على أن تتم إعادة تشغيله، يوم 25/02/2021.
وأوضح البلاغ نفسه أن العملية المذكورة تهدف “إلى استباق المشاكل المؤثرة في جودة الخدمة، وتحسين مستوى الأداء”، مضيفا أنه “على إثر هذه العملية، تم تحويل التدفق الدولي من الكابل المذكور إلى كابل Loukkos البحري، الذي يربط أصيلة بإشبيلية”.
وسجلت شركة اتصالات المغرب حدوث “بعض الاضطرابات المتقطعة في جودة الخدمة، خاصة إبطاء التصفح على مواقع Facebook، وInstagram، وWhatsApp”، مؤكدة أنها قامت “بإصلاح الوضع، مساء يوم 22/02/2021، أي قبل أجل إعادة تشغيل الكابل البحري Atlas Offshore”.
وكان موقع “ناظور بريس” قد رصد، خلال الأيام الأخيرة، عدداً مُهماً من الشكاوى، التي تغص بها مواقع التواصل الاجتماعي، وتخص زبائن للشركات الثلاث، الفاعلة في قطاع الاتصالات، الذين سجلوا انخفاضا في صبيب الأنترنيت إلى مستويات دنيا تصل إلى حد الانقطاع في أحيان كثيرة، في مختلف مدن المملكة.
وعلى الرغم من توفرها على بنيات تحتية حديثة، لم تسلم المدن الرئيسية للمملكة، منها الدار البيضاء، والعاصمة الرباط، من انخفاض صبيب الأنترنيت، الذي شمل الأنترنيت المحمول، وخدمات “ADSL”، وُصولاً إلى خدمة fibre optique، على الرغم من المبالغ المهمة، التي تؤدى مقابل الاشتركات.











