المغرب وإسبانيا يستعدان لتنظيم عملية “مرحبا” على أعلى مستوى

15 مايو 2023آخر تحديث :

محمد سعيد أرباط

يواصل المغرب وإسبانيا الاستعدادت من أجل تنظيم عملية “مرحبا 2023” المخصصة لتسهيل تنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو أرض الوطن ثم العودة مرة أخرى إلى ديار المهجر، وهو الذهاب والإياب الذي يحدث خلال شهور فصل الصيف بشكل مكثف، والذي يتطلب تنظيما محكما.

وعقدت اللجنة المغربية الإسبانية المشتركة المكلفة بتنظيم عملية “مرحبا” لعبور الجالية، لقاءات عديدة في الأسابيع الأخيرة، من أجل الاتفاق على الاجراءات التي سيتم اتخاذها بشكل ثنائي، حتى يمر العبور بشكل سلس ومنتظم تفاديا لأي “بلوكاج” قد يؤدي إلى اكتظاظ وتوقف لحركة المرور مثلما سبق أن حدث في أوقات سابقة.

وتشير الاستعدادات الجارية من طرف المغرب وإسبانيا، أن البلدين معا يتوقعان خلال صيف 2023 أن يتم تسجيل أرقام قياسية في حركة العبور بين المغرب وإسبانيا من طرف الجالية المغربية، قد يكون هو الأكبر في السنوات الأخيرة، بعد إلغاء عملية مرحبا لسنتين بسبب وباء كورونا وفتح حركة العبور بشكل محدود العام الماضي.

وكشفت مصادر من داخل ميناء طنجة المتوسط، لموقع “الصحيفة”، بأن الهيئة المينائية في طنجة وباقي الموانئ في جنوب إسبانيا، تستعد على أعلى مستوى، لوجود احتمال أن تتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا للتنقل إلى أرض الوطن بعدما تعذر ذلك عن الآلاف منهم في السنوات الأخيرة، وتبقى من أبرز أسباب ذلك ظهور وباء كورونا والاجراءات الاحترازية التي كان يتم اتخاذها.

كما أن وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، بدوره أشار إلى وجود استعدادات كبيرة من أجل تسهيل عملية عبور الجالية المغربية، في صيف 2023، حيث تحدث في هذا السياق خلال الأسبوع الجاري، عن وجود مخطط لتوفير 538 عملية عبور أسبوعية بين المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا خلال عملية “مرحبا” من أجل نقل نصف مليون شخص في الأسبوع الواحد.

وأضاف نفس الوزير إلى أن هناك 9 شركات متخصصة في النقل البحري ستوفر هذا العدد الكبير من عمليات النقل البحري بين المغرب والبلدان الأوروبية الثلاثة، والتي ستوفر أيضا إمكانية نقل أكثر من 135 ألف سيارة في الأسبوع.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن عملية مرحبا تنطلق بالنسبة للمغرب من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، في حين تبدأ إسبانيا مبكرا، انطلاقا من بداية يونيو، وتُعتبر الفترة الممتدة بين بداية يوليوز ونهاية غشت، هي ذروة عملية العبور بين الذهاب والإياب.

ويراهن المغرب هذه السنة على تدفق أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية، لما لهذه العملية من تأثيرات إيجابية على الاقتصاد الوطني والسياحة في المملكة، بالإضافة إلى حجم العملة الصعبة التي تُوفرها الجالية المغربية للبلد خلال تواجدها على أرض الوطن في فصل الصيف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق