انطلقت اليوم الأربعاء بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الجلسة الأولى من جلسات الإستئناف لمحاكمة معتقلي “حراك الريف” وعلى رأسهم قائد الحراك ناصر الزفزافي .
وقالت مصادرنا ان الزفزافي، ابلغ المحكمة عن استيائه الشديد، من وجود روائح “كريهة” ببهو المحكمة، والتي “تسببت في اختناق المعتقلين”.
واعتبر رئيس الجلسة أن ما صرح به الزفزافي لا تربطه أية صلة بوقائع الملف، الامر الذي اثار غضب الزفزافي معتبرا جواب رئيس الجلسة بـ “الغير الواضح “
وامتنع ناصر عن الكشف عن هويته، بعدما خصص الجزء الأول من الجلسة للتحقق من هوية المعتقلين ليرد على رئيس الجلسة؛ ” هويتي هي عكاشة بعدما جردتموني من وطنيتي”.
وعرفت الجلسة حضور عائلات المعتقلين وممثلين عن اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالدار البيضاء، بالإضافة إلى متابعة مهمة لعدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
وبمجرد ما رفعت الجلسة حتى تحلق الحاضرون حول القفص الزجاحي الذي يتواجد به المعتقلون، وانطلقوا في تبادل التحايا فيما بينهم، لينطلق المعتقلون في ترديد شعار “إن حلفنا القسم.. أن لا نخون الحراك”.












