
أصبح من سابع المستحيلات، الحصول على شقة مفروشة أو غرفة داخل فندق بمدينة الحسيمة خلال عطلة الصيف، بسبب التوافد الهائل للزوار من ساكنة المدن الأخرى أو أفراد الجالية.
وتشهد الحسيمة حسب ما عاينه الموقع ، اختناقا كبيرا كل مساء إثر تجول أعداد ضخمة من السيارات بوسط المدينة أو على طول كورنيش صباديا، مع غياب مواقف سيارات تحت أرضية و ضيق شوارعها و أزقتها.
أما الأسعار فحدث ولا حرج، حيث التهبت أثمان جميع الخدمات و منها الإيواء السياحي.
فإذا كنت محظوظا وعثرت على غرفة داخل فندق متوسط من فئة ثلاثة نجوم ، فإن السعر يصل إلى 1000 درهم لليلة الواحدة ، أما الشقق فإن أصحابها يشترطون حجز أسبوع أو أكثر مقابل أثمنة لا تقل عن 500 درهم لليلة الواحدة.
صيف هذه السنة بالحسيمة أصبح كابوسا للكثيرين، الذي عبروا عن امتعاضهم و استيائهم من ضعف العرض الفندقي والسياحي، بالإضافة لالتهاب الأسعار في الأسواق و المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم.
رئيس الجماعة نجيب الوزاني، قال أن المدينة عرفت هذا العام اختناقا صيفيا كبيرا ، بسبب توافد اعداد كبيرة من السياح، وافراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
واعتبر الوزاني، أن الوافدين على المدينة فاق القدرة الاستعابية للمدينة، مما يفرز حسبه ظواهر اجتماعية و اقتصادية وصفها بالطبيعية ، على رأسها احتلال الارصفة و الساحات لاغراض تجارية.
المصدر: زنقة 20












