
قدّم رئيس بلدية الناظور الأسبق عن الأصالة و المعاصرة رفيق مجعيط يوم أمس في آخر أيام تقديم الترشيحات، ملفه لرئاسة الجماعة ليدخل السباق الذي كان قد حسم لصالح سليمان أزواغ عن الإتحاد الإشتراكي.
وحسب مصادرنا، فإن مجعيط، قلب التحالفات التي همّت رئاسة جماعة الناظور رأسا على عقب، بعدما كان قد أعلن دعمه الكامل لمرشح الإتحاد الإشتراكي سليمان أزواغ الذي حظي بدعم أحزاب التقدم و الإشتراكية و الإستقلال و الحركة الشعبية و الحركة الديمقراطية و حزب النهضة ولائحة مستقلة “واه نزمار”.
مصادر الجريدة، أوردت أن وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار سعيد الرحموني، نزل بثقله لإفشال تحالف أزواغ، ولم تستبعد مصادرنا أن يكون قد نجح في ذلك عبر دفع مجعيط إلى تقديم ملف مستقل وبالتالي إضعاف التحالف الذي كان قريبا جداً من الرئاسة.
وحاول مستشارون عن الإتحاد الإشتراكي والحركة الشعبية ولائحة مستقلة حظيت بدعم أحد المسؤولين النافذين بالناظور، بجميع الطرق استبعاد سعيد الرحموني وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار من سباق الرئاسة ، إلا أن الأمر صعب لحدود الآن وهو ما ينذر بمسلسل سياسي مثير في أحد المناطق الساخنة انتخابيا بالمغرب.
زنقة 20












