
ناظوربربيس: متابعة
يحسب القائم على صفحة التبرعات الصادرة من بلجيكا أنه سيكسب التعاطف عبر إذاعة القرآن الكريم و استعمال حيل التواصل و المحادثات الانفرادية لاستمالة النزهاء الذين ينتقدونه.
و لعلم المعني بالأمر، فإننا لا نتحفظ إلى غاية الآن عن ذكر اسمه و اسم الصفحة رهبة منه، و إنما نفعل ذلك تخوفا من المضاعفات الخطيرة التي ستنعكس على أسرته و محيطه من جهة، و كذا لكوننا لا نرغب في التوقيف النهائي لعمل الصفحة التي يستفيد من مداخيلها بعض فقراء المناطق المهمشة. هذه الأعذار طبعا لا يمكنها أن تكون مبررا لنترك مسؤول الصفحة يعيث فسادا و يوزع ما شاء من التبرعات و يحتفظ في الحين نفسه بما شاء لنفسه.
و إذ نخبر مذيع الصفحة أن ادعاءه بكونه يملك لائحة ثانية من قائمة المتبرعين ليس سوى هروبا من الحقيقة بعد افتضاح أمر عدد المانحين الذين تجاهلهم عنوة في لائحته الأولى و التي ادعى فيها أنها نهائية لا رجعة فيها، و أن القضية قد تم إغلاقها رسميا. و نضيف أيضا أن تواصيل هؤلاء المانحين تحمل تواريخ قديمة ( نتوفر على نسخ منها) بمعنى أنه كان لزاما عليه ذكر أصحابها في اللائحة الأولى. و قمة الغباء هو ما يدعيه صاحبنا أن أموال هؤلاء لم تصله إلا مؤخرا، و جميعنا يعلم أن عملية تحويل الأموال تتم في الحين أو خلال يومين على أبعد تقدير، و لا يمكنها إطلاقا أن يمر عليها أكثر من أسبوعين أو ثلاث.
و من جهة أخرى، فإن مزاعم صاحب الصفحة بكونه يملك التأييد الكامل من الشابة الضحية و والدها، فهو أمر مردود لأن ذلك لا يمنع من محاسبة صاحبنا لكون هذه الأموال هي ملك لأشخاص تبرعوا بها في سبيل الخير و الإحسان. و قد شرع صاحبنا فعلا في الإحساس بالتخوف حينما قام بمسح آخر لايف مباشر على الصفحة بسبب عدم رضاه عما سمعه و قيل له أثناءه.
و أخيرا نخبر المعني بالأمر بوجوب تقديمه لاعتذار علني مع ذكره لكل التفاصيل المالية في القضية، و إلا فسنكون مرغمين على ذكر كل الأسماء و نشر كل التواصيل على جميع المواقع الإخبارية المحلية و الوطنية.












