آخر إنذار للصفحة “الخيرية” الصادرة من بلجيكا

ناظور بريس28 أكتوبر 2019آخر تحديث :

ناظوربربيس:  متابعة

يحسب القائم على صفحة التبرعات الصادرة من بلجيكا أنه سيكسب التعاطف عبر إذاعة القرآن الكريم و استعمال حيل التواصل و المحادثات الانفرادية لاستمالة النزهاء الذين ينتقدونه.
و لعلم المعني بالأمر، فإننا لا نتحفظ إلى غاية الآن عن ذكر اسمه و اسم الصفحة رهبة منه، و إنما نفعل ذلك تخوفا من المضاعفات الخطيرة التي ستنعكس على أسرته و محيطه من جهة، و كذا لكوننا لا نرغب في التوقيف النهائي لعمل الصفحة التي يستفيد من مداخيلها بعض فقراء المناطق المهمشة. هذه الأعذار طبعا لا يمكنها أن تكون مبررا لنترك مسؤول الصفحة يعيث فسادا و يوزع ما شاء من التبرعات و يحتفظ في الحين نفسه بما شاء لنفسه.
و إذ نخبر مذيع الصفحة أن ادعاءه بكونه يملك لائحة ثانية من قائمة المتبرعين ليس سوى هروبا من الحقيقة بعد افتضاح أمر عدد المانحين الذين تجاهلهم عنوة في لائحته الأولى و التي ادعى فيها أنها نهائية لا رجعة فيها، و أن القضية قد تم إغلاقها رسميا. و نضيف أيضا أن تواصيل هؤلاء المانحين تحمل تواريخ قديمة ( نتوفر على نسخ منها) بمعنى أنه كان لزاما عليه ذكر أصحابها في اللائحة الأولى. و قمة الغباء هو ما يدعيه صاحبنا أن أموال هؤلاء لم تصله إلا مؤخرا، و جميعنا يعلم أن عملية تحويل الأموال تتم في الحين أو خلال يومين على أبعد تقدير، و لا يمكنها إطلاقا أن يمر عليها أكثر من أسبوعين أو ثلاث.
و من جهة أخرى، فإن مزاعم صاحب الصفحة بكونه يملك التأييد الكامل من الشابة الضحية و والدها، فهو أمر مردود لأن ذلك لا يمنع من محاسبة صاحبنا لكون هذه الأموال هي ملك لأشخاص تبرعوا بها في سبيل الخير و الإحسان. و قد شرع صاحبنا فعلا في الإحساس بالتخوف حينما قام بمسح آخر لايف مباشر على الصفحة بسبب عدم رضاه عما سمعه و قيل له أثناءه.
و أخيرا نخبر المعني بالأمر بوجوب تقديمه لاعتذار علني مع ذكره لكل التفاصيل المالية في القضية، و إلا فسنكون مرغمين على ذكر كل الأسماء و نشر كل التواصيل على جميع المواقع الإخبارية المحلية و الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق