مراسلة: هشام قدوري
يستحق أن يسجل و يذكر اسمه في كتاب الأرقام القياسية للفضائح المدعو ” قدوري ، محمد ” المعروف ب ” ولد بونوارة ” كاتب فرع حزب التجمع الوطني الأحرار بزايو وعضو المجلس البلدي بزايو و الرئيس السابق لغرفة الصناعة التقليدية بالناظور والدريوش وعضو المجلس الإقليمي ، فخلال الأسبوع الأول لشهر رمضان الكريم افتتح هذا المخلوق الغريب الشهر الفضيل بفضائحه المعهودة، التي أصبحت حديث القاصي و الداني بمدينة زايو، يجيش جمعيات من أجل الحصول على الدعم من رؤساء مجالس منتخبة، الذي تربطهم انتماء سياسي مفضوح ، لجمع تبرعات مالية لأشخاص يركعون لمصلحتهم الخاصة.
بحيث أن هذا اللص الذي يتمختر في مشيته، وفي كلامه اصبح بقدرة قادر يتصدق و يوزع القفف الرمضانية على المعوزين والفقراء بحي سوكرافور- قراقشة ـ وضواحي زايو بنكهة سياسية، دون ترخيص من طرف السلطة، وسهرالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية , ومراقبة جودة المنتوجات الموزعة . لكن حقيقة الأمر و التي وقف عليها طاقمنا الصحفي، تؤكد أن ” ولد بونوارة ” ذو فضائح عديدة يستغل ببساطة الساكنة لمأرب شخصية و مصالحه الخاصة و التي تتجلى في تسويق صور المواطنين البسطاء إلى مركز القرار في الحزب السياسي للأشرار الذي ينتمي اليه هذا المساعد الميكانيكي، و بالتالي ادعاء قاعدة شعبية يفتقدها هذا النكرة ،الذي أصبح يقوم بحملة شرسة من توزيع القفف الرمضانية تحت نية سيئة للوصول إلى أصوات الناخبين في الإستحقاقات المقبلة بعد أن ضاقت به حال الحكمة في تسير فرع الأشرار محليا دون مراعات العادات والتقاليد الجاري بها العمل في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يوزعها كل سنة، القفف الرمضانية تحت برنامج الانساني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامي إلى تقديم الدعم للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة اليها، والنهوض بثقافة التضامن وليس التهكم كما يفعل هذا السياسي الفاشل المعروف لدى الجميع حول كيفية وصوله إلى مناصب سياسية لا يستحقها بل صاط عليها من خلال تقربه لآل المنصوري و لآل سلامة …
و خلال الأسبوع الأول من الشهر الكريم لرمضان المبارك , عمد هذا المرتزق إلى الإرتماء في أحضان ثلة من الشباب المحبين لكرة القدم مستعملا لعبته الخادعة لجمع هؤلاء الشباب تحت فكرة تنظيم دوري مصغر لكرة القدم ، لكن هذا المرتزق يستطيع بوقفته الشيطانية أن يبيع الوهم للشباب المحب للرياضة و في حقيقة الأمر فهو يخطط للسمسرة على ظهورهم لا أقل و لا أكثر.
دون أن ننسى أن صاحب الشطحات الشيخانية قد شيد بناءا عشوائيا عبارة عن سوق استهلاكي، و على بقعة أرضية تابعة لمعمل السكر بزايو ، و هذه البقعة الأرضية لا تزال محطة العديد من الأسئلة وشبهات، و هذه البناية شيدة بدون اللجوء إلى المساطر القانونية مستغلا بذلك وضعه كمستشار جماعي بزايو ، و مستغلا طيبوبة الرئيس الحالي للمجلس الجماعي لزايو ، كما قام هذا النكرة باستغلال توقيع الرئيس السيد ” الطيبي محمد ” لربط المبنى العشوائي بشبكة الماء و الكهرباء و الحصول على شهادة تسوية الوضعية العقارية المبني عشوائيا في تحد صارخ للقوانين المعمول بها ، و ضدا على قرارات الوكالة الحضرية و مهندسي التعمير، و لم يقف عند هذا الحد بل و في اعتداء مقيت على صحة المواطنين بزايو، فان هذا المتجر قد خصصه للمواد المهربة التي يقتنيها شخصيا من مدينة مليلية المحتلة، بعد لجوئه إلى التهريب المعيشي مستغلا منصبه للإستراد السلع تحت تهديد عناصرامنية وجمركية بالمعبر الحدودي لبني انصارمن أجل تسهيل عملية الولوج وخروج من نفس المعبرّ، يقتني مواد غذائية غالبيتها منتهية الصلاحية و غير صالحة لإستهلاك الأدمي حسب ما يثبته الفيديو المنشور أمامكم .
و من جهة ثانية فإننا ننبه السلطات الوصية إلى” ولد بونوارة ” حامل للإقامة الإسبانية و يكن ولاء للمملكة الإيبيرية كونه يحمل وثائقها الثبوتية، في المقابل يقتات و يعيش من الإدارات والمصالح العمومية المغربية سواء من جماعة المحلية وغرفة للصناعة التقليدية و مجلس الإقليمي.. ، فهل لم يحن الأوان لطرد هذا الأجنبي و منعه من ولوج الإدارة المغربية بعد أن ثبتت بأنه حاصل على أوراق إقامة أجنبية إسبانيه رفقة أبنائه – طلال – ويتقاضى تعويضات منها بصفته مواطن، ويتوفر على حساب بنكي أوروبي، ويحمل مسؤولية سياسية داخل الوطن، رغم أن القانون المغربي يمنعهه من ذلك، ما سيجعل ملفه موضوع العزل من قبل وزارة الداخلية ولجنة الإشراف الوطنية بعد التأكد من الإدلاء بجميع الوثائق والبيانات والإستمارات المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 27,11 المتعلق بمجلس النواب، و من يدري فعله انه جاسوس مندس ؟
و حري ذكره أن المدعو ” القدوري” مع احساسه باقتراب نهاية اجله , فقد عمد إلى إدخال إبنه المدلل ” طلال ” في اللعبة القذرة و اشترى له منصبا داخل الحزب المشبوه للأشرار الذي يحتضنه، و جعل منه كاتبا للشبيبة المحلية ، علما أن هذا ” ولد امو ” لا يعرف للسياسة مدخلا و لم يسبق له ان خاض معترك و لا شارك في محطة سياسية أو عملية انتخابية، وعتل منصب مسق الحزب بالجهة الشرقية من أجل الوصول على دريهمات الحزب والسيارة التي يجول بها التابعة لحزب الاشرار، محمل بلوحة الأرقام “كزوية”، لأجل استعمالها في اغراضه الخاصة، وخاصة التهريب المعيشي التي يستغلها لنقل المواد الغذائية من اجل ترويجها على مستوى المدن الداخلية ، كل ما هنالك ان والده الفاسد قد اسقطه تحت مظلته القذرة ، لكن مساره محدود فحزبه لم يعد بذلك الفاعل الوطني الذي يعول عليه سياسيا بعد انتشار فضائحه تحت قيادة فرعونهم الأكبر”أخنتوش” .
و بما أن ذكرى تنفع .. فإننا لابد في كل مرة و حين ان نعيد لقرائنا الاعزاء سرد بطولات هذا المتسول في اقتراف السرقات و الإختلاسات ، حيث لا زال الجميع يتذكر كيف احتال و سطى على أموال حكومية كانت مرصودة لتنظيم مهرجانات لفائدة الصناع ، و حولها هذا الثعلب الماكر إلى جيبه مستعينا بخيوط النصب و الإحتيال، و حينها تم جررته أمام محكمة جرائم الأموال بفاس ، و سجلت ضده العديد من الشكايات ، نذكر منها شكاية مسجلة تحت عدد : “362 ـ 10 بتاريخ 10 مارس 2010” ، لدى استئنافية الناظور ، في موضوع تبديد أموال عمومية و إدراجها في خانة وهمية لدى ميزانية الغرفة التي كان رئيسا لها ، و قد وصلت المبالغ المختلسة حينها ما مجموعه 24 مليون سنتيم، حيث صرفت أكثرها لدى “مطعم مرحبا” بالناظور حيث كان يشبع بطنه الجائع . و لم تقف فضائح هذا الجائع عند هذا بل امتدت إلى إغناء زوجتة من ممتلكات الغرفة فقد صرف لها منحة و معدات و تجهيزات خيالية دون اللجوء إلى المساطر القانونية المعمول بها في هذا الإطار حسب ما صرح به في الندوة الصحفية الذي عقدها “ولد بونوارة ” داخل الغرفة أنذاك، و هذه الجرائم التي ذكرناها بالتفصيل مع أرقام ملفاتها لا زالت العدالة لم تفصل فيها و لم تقل كلمة البت فيها ، لذا فإننا ننبه السلطات المختصة و المجلس الأعلى للحسابات إلى ضرورة فتح هذه القضايا و التحقيق فيها لما تحمل من أسرار و معطيات تهم مصلحة الوطن بالدرجة الأولى . ولا ننسى فضيحة التي يعلمها الكل بين ولد “بونوارة” صاحب مقاولة “تزين والصباغة” ومدير شركة” سوكرافور” لمعمل السكر بزايو ” العلوي” حول التلاعب في الفواتير ينسبها لفريق….. كرة القدم أنذاك.
1-كونوا في الموعد لنشر حقائق ووثائق مثيرة حول التلاعب في الشواهد التي سلمهما انذاك ” فرعون زايو ” للراغبين في الحصول على تأشيرات سفرية تحتوي على ملفات كاملة تابعة لغرفة الصناعة التقليدية مقابل 5 ملايين درهم . 2- وترقبو كذلك فضيحة السمسرة الذي كان يتاجر فيها “بونوارة” حول الاتجار في عقود العمل بمدينة ” سفيا ” الإسبانية للمهجرين السريين الراغبين في الحصول على أوراق الإقامة الاسبانية مقابل ألف اورو .











