
عادت للبروز من جديد بعد استئناف حركة العبور بين المغرب والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، مسألة نقل جثامين المغاربة المتوفين بهذين المدينتين، من أجل أن يواروا الثرى بأرض الوطن.
وفي هذا الصدد، توجه النائب البرلماني محمادي توحتوح، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بسؤال كتابي لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول نقل جثامين مواطنين مغاربة توفوا بمدينة مليلية المحتلة.
وأبرز توحتوح في معرض سؤاله، أنه قبل إغلاق الحدود مع مدينة مليلية المحتلة، كانت عملية نقل جثامين المواطنين المغاربة الذين توفوا بمليلية إلى باقي مناطق المغرب، من أجل الدفن قرب عائلتهم يتم عن طريق الحصول على الموافقة من طرف السلطات الإقليمية بالناظور، بدون أي تردد أو صعوبة، غير انه بعد إعادة فتح معبر الحدود الوهمية أصبحت معه السلطات المعنية ترفض منح الموافقة لنقل الجثامين، وقد خلف هذا المنع استياء كبير ومس بمشاعر الكثير من العائلات لعدم تمكنها من دفن أقاربها بالقرب منها.
وساءل ضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الوزير لفتيت عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها وزارة الداخلية من أجل السماح بنقل جثث المواطنين المغاربة الذين توفوا بمدينة مليلية لدفنها في باقي مناطق المغرب كما كانت.












