
ناظور بريس
أصبح شاطئ “كيمادو” بمدينة الحسيمة، خلال أيام عيد الفطر، متنفس ساكنة جوهرة الريف وزوارها، وملجأهم للتخلص من حرارة الطقس وفضاء مفتوحا للهروب من رتابة الجلوس في البيت بسبب حظر التجوال الليلي داخل البلاد للحد من تفشي فيروس كورونا.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في الحسيمة على غرار بعض المدن المغربية، يبدو أن موسم الصيف بدأ مبكرا هذه السنة، إذ يتطلع سكان المدينة إلى تبريد أجسامهم والترفيه عن أنفسهم في وقت تُغلق فيه المنتزهات، التي عادة ما تكون مزدحمة خلال أيام العيد، وذلك في إطار إجراءات الحد من تفشي الجائحة.
ويجذب شاطئ “كيمادو” وسط الحسيمة، أعدادا متزايدة من الشباب هذه الأيام، خاصة هواة السباحة والغوص والتجديف.


