عبر مستخدمو شركة اتصالات المغرب عن تذمرهم من نتائج الترقية المعتمدة من قبل الشركة، بعد طول انتظار كانوا يترقبون أن تكشف العملية عن نتائج غير النتائج المعلنة.
وقال المكتب النقابي الجهوي بوجدة، لمستخدمي الشركة التابع للفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الشغيلة الاتصالاتية بالمغرب والشغيلة الاتصالاتية بالمنطقة الشرقية على وجه الخصوص “انتظرت وعلى أحر من الجمر إطلاق سراح المراجعة السنوية والمتعلقة بالترقية طبقا للمادة 59 من الاتفاقية الجماعية”.
ودعا المكتب النقابي الشركة مجددا “لتغليب منطق العقل والحكمة”، وتماشيا مع سمعة الشركة المواطنة و الرائدة على المستوى العالمي، وعلى غرار باقي الشركات الكبرى طالب لمكتب النقابي من الشركة “تقديم تحفيزات مادية وإنصاف جميع المتضررين من هذه الترقية”.


كما طالب الإدارة المركزية لاتصالات المغرب “بإحداث لجنة ثنائية طبقا للمادة 60 من الاتفاقية الجماعية ممثلة من طرف الإدارة والفدرالية الديمقراطية للشغل، لدراسة جميع الشكايات دراسة معمقة قصد إنصاف جميع المتضررات والمتضررين في القريب العاجل”.
وفي حالة تجاهل ونهج سياسة الآذان الصماء من طرف الإدارة المركزية واعتماد نفس الأجوبة النمطية الخاصة بالشكايات يضيف بيان النقابة “فإن المكتب الجهوي لاتصالات بوجدة يحتفظ لنفسه ويبقى له الحق في الرد على عدم التجاوب مع هذه المطالب المشروعة و سيضطر لتسطير محطات نضالية تصعيدية تبدأ بوقفة احتجاجية و إضراب جهوي مدته 24 ساعة، وأن الاستمرار في تنفيذ هذه الخطوات النضالية بل التصعيد أكثر وهو ما لا نتمنى الوصول إليه هو اللجوء إلى القضاء وسيكون هذا الخيار مرهونا برد إدارة شركة اتصالات المغرب على مطالب الشغيلة المشروعة”.












