
ناظوربريس: مراد والقاضي
يعلم الناضورييون أن هذا المشروع الضخم لا يستفيد منه ابناء الريف، حيث يضلون يستفسرون عن طلبات تشغيلهم (المعززة بمختلف الشواهد المهنية) منذ افتتاح هذا المشروع الى حدود كتابة هذه الاسطر، بل و الفضيحة العنصرية الكبرى التي تغاضت عنها كبريات الجرائد الالكترونية والورقية هي إقدام ادارة الميناء على إستقدام المئات من العامليين من مدن الداخلية في مختلف المجالات العادية و التخصصات الحيوية قصد ملئ جميع المناصب الشاغرة دون سابق إعلان أو إعمال لمبدأ التباري وتكافئ الفرص. في حين أبناء الريف وبالخصوص شباب الناضور والحسيمة قدرهم القمع والسجون إذ تملئ إحتجاجتهم وصرخاتهم شوارع الإقليم تنديدا بواقع التهميش والبطالة والاقصاء والعنصرية السلطوية منذ انفجار الحراك الريفي جراء مقتل شهيد لقمة العيش محسن فكري والى حدود اللحظة.
و السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو كيف يريدون لنا نحن الريفيون أن نكون مواطنون مغاربة، و نحن لا نستفيد من أي شيء.
وهل بالتهميش والعنصرية نكون كذالك؟ الجواب في تاريخ الريف الجريح منذ أزيد من ستين سنة.