محاكمة الريف.. معتقل آخر يجهش بالبكاء وهو يحكي ظروف اعتقاله

ناظور بريس28 مارس 2018آخر تحديث :

متابعة

أجهش المعتقل زكريا أدهشور، أحد معتقلي حراك الريف، بالبكاء أمام الهيئة القضائية التي تنظر في ملفه، اليوم الاثنين، أمام جنايات البيضاء. واختلطت الدموع بكلمات أدهشور وهو يحكي لهيئة الحكم تفاصيل التحقيق معه لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، وإرغامه ، حسب زعمه، على بصم محاضر التحقيق معه من طرف أحد ضباطها. وقال ادهشور الذي استعانت المحكمة بمترجم لنقل كلامه من اللهجة الريفية إلى العربية ، (قال) إن هذا الطابط الذي لا يعرف اسمه طلب منه التوقيع اأثر من مرة على محاضر استنطاقه، وأنه رفض لكونه لا يعرف العربية ولا القراءة والكتابة بحكم أنه درس إلى حدود الثالثة ابتدائي. وبكى المعتقل وهو يقول لرئيس الجلسة إن هذا الضابط نزع عنه سرواله وأحضر قارورة مشروب غازي “كوكاكولا” وقال “وقع ولا غادي نجلس مك على هاد القرعة”، وغالبت الدموع مرة أخرى المعتقل وهو يقول للقاضي “هاد الضابط قال لي راه غير احنا فشهر رمضان أما كون اغتصبت مك أنا”. النقيب عبد الرحيم الجامعي، تدخل مطالبا هيئة الحكم بتسجيل الحالة النفسية للمتهم وبكاءه أمامها خلال استنطاقه تأثرا بما تعرض له من ضغط وتعذيب وتهديد بالاغتصاب في محضر الجلسة. حين أكد المستشار على طرشي، رئيس هيئة الحكم، أن كاتب الجلسة يدون كل ما يروج في الجلسة. اما الوكيل العام فاكتفى بتوجيه السؤال للمعتقل إن كان زاره دفاعه خلال فترة الحراسة النظرية، فأجابه بأن المحامي عبد الصادق البوشتاوي من هيئة تطوان هو من زاره. واعتقل ادهشور في أول أيام رمضان 2017، وتوبع بجنايات وجنح من بينها إحراق مبنى الشرطة بامزورن في 26 مارس 2017، وصادف استنطاقه اليوم أمام المحكمة مرور سنة على هذا الحدث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق