ناظوربريس – عبد الكريم السقالي
لم يمض وقت طويل على خروج المغرب من مونديال روسيا و جرح المغاربة لهذا السبب لا يزال ينزف. و ها بنا نحن اليوم 26.06.2018 في منتصف الليل نسمع خبر إصدار الأحكام على معتقلي الناشطين الريفيين على خلفية الحراك الشعبي.
أحكام تتراوح بين 20 سنة لكل من الزفزافي، أحميجق و غيرهم و أحكام ب 10 سنة لجلول و 5 سنوات للأصريحي و الأبلق و اللائحة طويلة.
مباشرة بعد اصدار الأحكام و إنصدام المغاربة بقساوتها، أمطر الفايسبوك بإستنكارات و تنديدات لهذه الأحكام الغير معقولة كما و صفها الكثيرون. من بينهم فنانون، إعلاميون و مثقفون أيضا نددو بقساوة بهذه الأحكام بعد أن كانو ينتظرون إطلاق صراح الزفزافي و رفاقه. لكن العجيب في الأمر، أنه و لا سياسي أو برلاماني ناظوري خرج بتدوينة او بشكل من الأشكال ليتضامن مع الزفزافي و الأخرون، غير المستشار ببلدية الناظور السيد سليمان أزواغ. نعم إنه الشخصية السياسية المحبوبة في الناظور نظرا لمواقفه الصريحة دائما. و في تفس الصدد و علاقة بالأحكام الصادرة اليوم من محكمة الاستئناف بالدار البيضاء كتب سليمان أزواغ كنوع من التضامن مع معتقلي حراك الريف التدوينة التالية:













