فيديو : حكيم شملال يطالب بتعويضات عن “حلم مارتشيكا” الذي لم يتحقق

ناظور بريس10 مايو 2025آخر تحديث :

في مشهد لم يخلُ من التهكم والسخرية المرّة، طالب المستشار الجماعي عن بلدية الناظور، حكيم شملال، خلال دورة ماي، بتعويضات قال إنها مستحقة لكل من عاشوا “حلم مارتشيكا” طيلة سنوات دون أن يتحقق شيء منه على أرض الواقع.

وقال شملال بنبرة غلب عليها الاستياء:

“أنا بغيت تعويضات للحلم الذي عشته طول هذه المدة، حلم تهيئة بحيرة مارتشيكا الذي حوّل الوهم إلى واقع مزيف”، في إشارة إلى مشروع وكالة مارتشيكا الذي أُعلن عنه منذ سنوات وسط وعود كبيرة بتغيير وجه الناظور، دون أن يرى المواطنون نتائج ملموسة تتناسب مع حجم تلك الوعود.

وأضاف شملال في كلمته المنتقدة:

“قيل لنا إن الناظور ستتحول إلى دبي جديدة، كما وعدنا بذلك المدير السابق لوكالة مارتشيكا، سعيد زارو. لكننا إلى حدود اليوم لم نرَ إلا الوعود المتكررة والمشاريع المتعثرة.”

ويأتي تصريح المستشار الجماعي في سياق غضب شعبي متزايد من بطء وتيرة إنجاز مشاريع وكالة مارتشيكا، التي كان يُعوّل عليها لتكون قاطرة للتنمية السياحية والاقتصادية في المنطقة، لكنها أصبحت اليوم في نظر كثيرين رمزاً للانتظارية والإخفاق المؤسسي.

فقد مرّت أكثر من عشر سنوات على إطلاق الوكالة، وسط وعود براقة بإحداث تغييرات جذرية في النسيج العمراني والاقتصادي للناظور. ومع ذلك، ما تزال العديد من الأوراش إما متوقفة أو غير مكتملة، في وقت تتصاعد فيه المطالب بالمحاسبة والشفافية حول صرف الميزانيات المرصودة.

هل تتحرك الجهات المعنية لمساءلة مسؤولي الوكالة؟

يبقى السؤال مطروحاً، خاصة في ظل مناخ سياسي جديد يتّسم بتزايد وعي المواطنين وممثليهم المحليين بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحويل المشاريع الكبرى من شعارات دعائية إلى منجزات واقعية.

https://www.facebook.com/share/v/1DLG24nphj/?mibextid=wwXIfr

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق