
قررت جمعية عائلات معتقلي حراك الريف المعروفة إعلاميا باسم “ثافرا” تعليق كافة أنشطتها بما في ذلك سلسلة الندوات التفاعلية عن بعد التي كانت قد أعلنت على انطلاقتها قبل أيام، كما قررت تأجيل مختلف اللقاءات التي كانت مبرمجة محليا ووطنيا، منذ يوم أمس الجمعة 17 أبريل الجاري إلى أجل غير مسمى.
وعن أسباب ذلك أوضحت “ثافرا” في بلاغ لها أنه تعزى لـ”الوضع الداخلي للجمعيةا، وما يستلزمه ذلك من ضرورة تقييم حصيلة ما يقارب أربعة سنوات من العمل وتدارس التحديات والإكراهات التي تواجهها، بغية إعادة هيكلتها وفق رؤية واضحة سواء من حيث علاقة عائلات المعتقلين السياسيين فيما بينها أو من حيث علاقة الجمعية بمختلف الفاعلين الحقوقيين والداعمين لقضية معتقلي الحراك الشعبي بالريف، مؤسسات وأفراد” بحسب تعبيرهم.
وفي السياق ذاته، أرجحت مصادر متطابقة أن سبب تعليق أنشطة الجمعية يتعلق أساسا بعدد من الخلافات بين عائلات المعتقلين على خلفية “أحداث الريف”، من قبيل ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بكون أن والدة ناصر الزفزافي ووالده أحمد الزفزافي استمرا في الحديث الجانبي على والدة نبيل أحمجيق، بعد بث مباشر؛ الشيء الذي زاد من حدة الخلافات الداخلية في الجمعية.


