ناظور بريس
بعد الخرجات الميدانية والتقارير المنجزة في المجال البيئي من قبل لجنة مختلطة تجمع بين مصالح جماعة بني أنصار المتجلية في الشرطة الإدارية والصالح التقنية والسلطات المحلية لباشوية المدينة، انطلقت بالمقاطعة الرابعة تحت الإشراف الفعلي لقائد المقاطعة وبتعليمات من رؤسائه المتسلسلين عبر السلم الإداري، عملية تنظيف واسعة ومركزة للأودية والمسالك المائية التي تعرف تلوثا بيئيا خطيرا.
قائد المقاطعة الرابعة أعد فريقا للتدخل من الأعوان العرضيين للإنعاش الوطني سهروا على عملية التنظيف في تلك المجاري وتحت قناطرها، هذه العملية تخللت لحد الساعة برفع جل النفايات والأتربة والعوالق التي سببت في انبعاث الروائح الكريهة، وتكاثر وانتشار البعوض ومجموعة من الفيروسات والجراثيم والبكتيريا التي قد تتسبب في أمراض خطيرة للساكنة.
هذه العملية التقنية للحفاض على المجال البيئي بجماعة بني انصار لا تنحصر فقط في عملية التنظيف، بل تتجلى كذلك في التحقيق واستقصاء الحقيقة حول الأسباب ومكامن تسرب المياه الى تلك بالمجاري المائية، قصد إصلاح تلك التسربات وكذا الوصول إلى أي شخص أقدم على ربط مجاري المياه العادمة لمنزله مع المجاري المائية وتسببه في هذا الكارثة البيئية، مما قد يترتب إنجاز محاضر في الموضوع وتغريم المخالف غرامة كبيرة جراء هذه التصرف الذي يهدد سلامة وصحة الساكنة.
وعلم من مصادر قريبة، أن مصالح الجماعة المحلية ببني انصار وبتنسيق تام مع السلطات الوصية لباشوية المدينة قد سطروا برنامج عمل تنسيقي، انطلق ويستمر قصد تنظيف وتطهير الشوارع وتحرير الملك العام وهيكلة الأسواق وتنظيمها، وترتيب المساحات الخضراء بقص الأعشاب وتقليم الأشجار والرفع من اليقظة وتمشيط الأماكن السوداء لتجمعات المتشردين، وذلك بتنسيق مع القوات العمومية من الأمن الوطني والقوات المساعدة.
هذه الحملة الميدانية الواسعة والدقيقة التي تشارك فيها جل المصالح حسب التنسيق بينها وبين لجانها، تغيب عنها كل من “وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا” التي تستحوذ نفوذها على الجزء الأكبر من المقاطعة الرابعة، وكذا الغياب التام “لوكالة الحوض المائي لملوية” اللتان أهملتا المجال البيئي بجماعة بني انصار وفق اختصاصات كل واحد منهما.






















