قال الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية “نبيل بنعبد الله” أن حملة مقاطعة المغاربة لبعض المنتوجات الاستهلاكية التي يعرفها المغرب هي تعبير عفوي مثل ما وقع في احتجاجات الحسيمة و و جرادة و زاكورة .
و أكد “بنعبد الله” من تاونات على هامش مشاركته في المؤتمر الإقليمي لحزبه امس السبت أن ظاهرة المقاطعة لا تأتي من العدم مشيراً إلى أن المواطنين لجؤوا لذلك لأنهم يعانون من غلاء المعيشة و مشاكل الحياة اليومية و قضايا مقلقة مرتبطة بالعدالة الإجتماعية.
و زاد أمين عام حزب “الكتاب” بالقول ” لم نشتغل بالشكل الكافي لتلبية هاته المطالب و بالتالي فإن الناس في أمس الحاجة إلى كرامة و إلى مزيد من احترام ما يطمحون إليه من ظروف أحسن و شفافية و الديمقراطية الحقيقية”.
وشن المغاربة حملة مقاطعة واسعة ضد ثلاثة منتجات شهيرة ، وكسبت الحملة زخماً كبيراً وتفاعلا ملموسا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي
وبرّر المقاطعون حملتهم بالأسعار المرتفعة للمنتجات الثلاثة، ووصفوا هذه الأسعار بالمبالغ فيها. وتشمل المنتجات الثلاثة حليب شركة “سنطرال”، وعبوات المياه من “سيدي علي”، ومحطات الوقود “أفريقيا”.
ويتهم الناشطون هذه الشركات بالمبالغة في رفع أسعار منتجاتها، ويرون في ذلك استغلالاً للمواطن البسيط محدود القدرة الشرائية.











