ناظوربريس:
أسدل قرار قضائي جديد الستار على مرحلة طويلة من الاعتقال في حق الإعلامي والناشط الجمعوي عبد المنعم شوقي، بعدما قضت محكمة النقض بقبول طلب النقض الذي تقدم به دفاعه، ونقض الحكم الصادر في حقه، مع إحالة الملف على هيئة قضائية أخرى لإعادة النظر فيه.
ويأتي هذا القرار ليمنح شوقي فرصة جديدة لمتابعة قضيته أمام هيئة قضائية أخرى، وفق المساطر والإجراءات القانونية المعمول بها، بعدما كان الحكم السابق قد أنهى مرحلة من مراحل التقاضي في الملف.
وبقرار النقض، غادر عبد المنعم شوقي أسوار السجن ليستعيد حريته، عقب فترة اعتقال قاربت السنتين، وهي المدة التي أبعدته عن المشهد الإعلامي والجمعوي المحلي، الذي ظل لسنوات أحد أبرز الوجوه الحاضرة فيه.
ويُعد شوقي من الأسماء المعروفة في المجال الإعلامي والجمعوي بالمنطقة، حيث راكم على امتداد سنوات حضوراً ومساهمات في عدد من القضايا والأنشطة ذات الطابع المحلي والجهوي والوطني.
ومن المنتظر أن تعود القضية إلى واجهة المتابعة القضائية من جديد، بعد إحالتها على هيئة قضائية أخرى للنظر فيها، في وقت يستعيد فيه شوقي حريته إلى حين استكمال المسار القضائي للملف.
ويعيد قرار محكمة النقض بذلك فتح فصل جديد في القضية، بعدما انتقل الملف إلى مرحلة قضائية أخرى، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة.












