برقيات سرية.. خوان كرلوس كان يعتزم اعادة مليلية للمغرب وتدويل مدينة سبتة

31 مايو 2021آخر تحديث :

كشف المؤرخ تشارلز بوييل الاسباني ذو الاصل البريطاني في كتاب أصدره قبل سنوات، بعنوان “ملك الديموقراطية”، أن الملك الاسباني السابق “خوان كرلوس” اعترف سنة 1979 بإمكانية إعادة مدينة مليلية للمغرب، وتحويل مدينة سبتة المحتلة إلى مدينة دولية مثلما كان الحال مع طنجة ما بين 1923 و 1958.

وحسب مصادر إعلامية اسبانية، فإن الكتاب تحدّث عن لقاء كان قد جمع الملك الاسباني سنة 1979 بالعاصمة مدريد بالمبعوث الامريكي إد موسكي والسفير الامريكي في اسبانيا تيرينس تودمان، لمناقشة بعض التحديات التي تواجه أوروبا وأمريكا أنذاك.

ووفق ذات المصادر، فإن إحدى البرقيات التي تم ارسالها من العاصمة مدريد إلى واشنطن بشأن هذا اللقاء، كشفت أن الملك الاسباني تحدث عن أن أبرز مشكل بين اسبانيا والمغرب يتجلى في الثغرين المحتلين سبتة ومليلية.

ووفق ما جاء في البرقية التي نشرها المؤرخ في كتابه الجديد، فإن “خوان كرلوس” اعترف بإمكانية إعادة مليلية للمغرب حيث لا يوجد بها سوى 10 آلاف اسباني فقط، بينما الحال يختلف في سبتة حيث يوجد بها 60 ألف اسباني، وبالتالي لا يمكن اخضاعها للحكم المغربي، ولهذا فإن أفضل حل –حسب الملك الاسباني- هو تحويل سبتة إلى مدينة دولية مثل النظام الدولي الذي كان في طنجة ما بين 1923 و 1956.

وتحدثت البرقية أن الملك الاسباني كان يخشى تنظيم المغرب لمسيرة خضراء جديدة لتحرير سبتة ومليلية المحتلتين مثلما حدث في سنة 1975 التي أدت إلى تحرير الصحراء، وبالتالي فإنه كان يرى إعادة مليلية للمغرب وتدويل سبتة هي أفضل الحلول، رغم أنه كشف بأن إعادة مليلية للمغرب سيخلق جدلاً ورفضاً في أوساط الجيش الاسباني، إلا أنه تحدث عن قدرته عن احتواء الوضع.

هذا كل ما كشفت عنه البرقية التي اعتمد عليها المؤرخ “شارلز بوييل”، ولم يتم معرفة الأسباب التي أدت إلى عدم إقدام الملك الاسباني السابق على تنفيذ ما كشف عنه خلال اللقاء الذي جمعه بالمبعوث والسفير الأمريكيين في مدريد في 30 أبريل 1979.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق