بالصور…رئيس مؤسسة ” ثويزا للإغاثة” عبدالسلام الغلبزوري يتفقد مشارع الخيرية بالناظور

ناظور بريس29 نوفمبر 2019آخر تحديث :

تعمل مؤسسة ” تاويزا ” للعمل الإنساني التي تنشط بمختلف مناطق التوتر في العالم، بعد تأسيس فرع لها بمدينة الحسيمة، على تطوير عملها الإنساني، مستفيدة من تراكم مهامها بتدخلها في أكثر من مناسبة لتقديم مساعدات إنسانية للفئات المحتاجة والهشة بمدن مغربية مختلفة بما فيها الحسيمة، حيث تسعى المؤسسة لتعزيز وجودها بالمنطقة بعد أن قامت بإرساء أجهزتها القانونية، والبحث عن مؤسسات اجتماعية للنهوض بمهامها الإنسانية.

وتأسست مؤسسة تاويزا للإغاثة بألمانيا سنة 2005 مباشرة بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحسيمة سنة 2004، حيث اختمرت الفكرة لدى رئيس المؤسسة السيد عبد السلام الغلبزوري، بعد تقديمه لمساعدات انسانية للمنكوبين المتضررين، والمساعدة في علاج العديد من الضحايا، كما باشرت المؤسسة نفسها العديد من الحملات الانسانية بمختلف مناطق المغرب، وفي أعماق الأطلس، ابان فيضانات كلميم، وعملت على إعادة ايواء العشرات من الساكنة المتضررة، وتوزيع المساعدات الغذائية والمئات من الكراسي الخاصة بالمعاقين، والأسرة الطبية.

المؤسسة مولت ومنذ سنة 2010 أكثر من 600 مشروع للاقتصاد الاجتماعي مدر للدخل موزع على العديد من أقاليم المغرب، استفادت منه الأرامل والباعة المتجولون، كما حرصت على بناء مراكز للتكوين لفائدة النساء في وضعية هشة، بكل من فاس ومكناس وتازة، يتم فيها تعليم الخياطة والفصالة وإعداد الحلويات للمستفيدات، وهي التجربة التي حققت نجاحا لحاملي هذه المشاريع.

وفي المجال الصحي تكفلت مؤسسة ” تاويزا” للإغاثة بمئات من الحالات الأسرية الفقيرة الغير القادرة على أداء تكاليف التطبيب، اضافة على عشرات الحالات التي تم نقلها لألمانيا لمتابعة حصص علاجها، كان آخرها حالة سليمان، الذي أصيب بشلل تام، وكان محل تجاهل من قبل المصالح الطبية بمليلية، كما تحملت المؤسسة التكفل ولستة أشهر منذ اكتوبر 2018 بحالة ام المعتقل ” أهباض ” الذي كلفها ازيد من 175 مليون سنتيم، اضافة الى 9 حالات طبية لازالت تتكفل بمصاريفها بالمانيا منها ( اسامة من الناظور، وحالة امرأة من الدريوش تم التكفل بزراعة شبكتها البصرية، بعد نقلها من متوفى تبرع بها.

وتختار المؤسسة في تدخلاتها من المستفيدين من لهم الاولوية في حق التطبيب، ومن تطلبت شواهدهم الطبية ذلك من الحالات المستعجلة، ويتوفر سجل المؤسسة على عشرات الحالات التي تكفلت بها بالمانيا، وهذا جزء يسير من معظم تدخل هذه المؤسسة الإنسانية الرائدة.

وانطلاقا من 2011 قامت الجمعية بتبني مشاريع لرعاية الطفولة بدولة الصومال فأسست دارا للايتام ومدرسة لفائدة الأطفال المتخلى عنهم، إضافة لمخبزة توزع منتوجها من الخبز مجانا 3 ايام في الاسبوع، كما سبق وأن حضى رئيس الجمعية باستقبال خاص من طرف سلطات الصومال، وتم رفع الراية المغربية والنشيد الوطني، تكريما لرئيس المؤسسة المنتمي للمغرب والمنحدر من إقليم الحسيمة، وقامت المؤسسة وفي السياق نفسه ببناء مدرسة بذات الدولة المذكورة تضم أزيد من 600 مستفيد من دروس خاصة بوسائل ديكتيكية غاية في التقدم ( الحواسيب )، وحفرت بئر عمقه 225 مترا في مدينة مقديشيو بمكان يسمى ( كحلة ) ، تستفيد منه ازيد من 3000 عائلة، بالإضافة لشق طريق معبدة وبناء مستوصف مجهز بكل التجهيزات الضرورية، كما حرصت المؤسسة نفسها على توزيع أزيد من 400 اضحية للعيد سنويا بدول مختلفة، نصفها يوزع بالمغرب بأقاليم تازة الحسيمة فاس وجدة بوعرفة بركان والرباط.

العمل الإنساني لمؤسسة ” تاويزا ” امتد لآسيا، حيث وبفضل تدخلات الاحسان استطاعت أن تعيد إعمار جزيرة بأكملها هناك، بعد ان أنشأت مدرسة ومسجد، كما قامت بدولة الطوغو ببناء دار للأيتام سنة 2016، وحفر ابار ب 45 مزعة بمناطق مسلمة ومسيحية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق