
كشفت وسائل إعلام إسبانية أن أزيد من ألف مغربي تقدم بطلب اللجوء في مليلية بين يناير وغشت من عام 2021 عندما كانت الحدود مع المغرب مغلقة.
وذكرت صحيفة “El Faro de Melilla” الإسبانية، أن هذه الأرقام ظهرت في رد من كاتب الدولة للعلاقات مع المحاكم والشؤون الدستورية على أسئلة من أعضاء مجلس الشيوخ في الحزب الشعبي عن مليلية، مبرزة أنه ما لم يرد في الرد الأسباب التي دفعتهم إلى التقدم بطلب للحصول على اللجوء، إذ اعتبرت الحكومة المحلية أن هذه البيانات سرية ولا يمكن نشرها.
وأشار المصدر ذاتها، أنه خلال إغلاق الحدود كان يتواجد بمليلية حوالي 2,225 شخصا مغربيا، مبرزة أن هؤلاء المهاجرين طلبوا اللجوء وغادروا إلى الجزيرة الخضراء مستفيدين من حكم المحكمة العليا الذي يأمر بحرية تنقل طالبي الحماية الدولية عبر الأراضي الإسبانية.
وأبرزت “El Faro de Melilla” أنه في عام 2021، أيدت المحكمة العليا للمرة الثالثة حكم تمكين طالبي اللجوء من التنقل بحرية في جميع أنحاء الأراضي الوطنية، بما في ذلك أولئك الذين يقومون بالإجراء في سبتة أو مليلية ويرغبون في السفر إلى الجزيرة الخضراء.
وأوضحت الجريدة ذاتها، أنه بصرف النظر عن المغاربة (1001)، فإن جنسية طالبي اللجوء الأكثر تميزا هي التونسية (531)، تليها السودانية (182)، والمصريون (142)، والماليون (135)، وعلى الجانب الآخر يوجد جنوب السودان والعراق وغينيا بيساو وغامبيا مع 1 لكل منهما.
كما جاءت طلبات اللجوء من مواطني الجزائر (82)، وغينيا (25)، وبوركينا فاسو (23)، وساحل العاج (19)، وتشاد (18)، وسوريا (14)، والكاميرون (13)، والسنغال (9)، وموريتانيا (5)، واليمن (5)، وإريتريا (4)، وبنغلاديش (3)، وجمهورية إفريقيا الوسطى (3)، وغينيا الاستوائية (2)، ونيجيريا (2)، وفلسطين (2).












