
كشف مسؤولون في وكالة الحدود الاوربية المعروفة بـ “فرونتيكس” ان تكلفة عبر البحر من منطقة الحسيمة والناظور، ارتفعت بنسبة 30 في المائة مقارنة مع متوسط التكلفة في الاشهر الاولى ومن سنة 2019 الجارية.
من جهتها قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في اقليم الناظور، ان ضغوط السلطات المغربية ، الممولة من الاتحاد الاوروبي تزيد من هامش ربح مافيا الاتجار في البشر.
وكشفت جريدة “الباييس” الاسبانية، ان تكثيف المراقبة حول مليلية المحتلة والسواحل الشمالية للمغربي، دفع المهاجرين السريين الى استعمال طرق ابعد واكثر خطورة، كسواحل المحيط الاطلسي مثل الداخلة وبقي مناطق الصحراء، او المهدية وسلا، حيث يغادر المهاجرين من هذه المنطقة الى سبتة وجزر الكناري، وهما نقطتي الدخول الوحيدتين التي عرفت ارتفعا عدد الوافدين عليهما خلال سنة 2019.












