
مع ارتفاع درجة الحرارة، عادت الحشرات الصغيرة مثل البعوض الذي يتكاثر في نبات الصبار المتضرر من الحشرة القرمزية، لتنغص حياة سكان عدد من جماعات القروية بإقليم الحسيمة.
وأوضح عدد من المواطنين في تصريحات متطابقة لجريدة “دليل الريف”، أن هذه الحشرات تنتج عن الحشرة القرمزية التي انتشرت بشكل واسع في الإقليم وأتت على مساحة كبيرة من نبات الصبار.
أصبحت هذه الحشرة تشكل مصدر ازعاج للسكان في هذه الجماعات، حيث أن معظم المنازل في المجموعات القروية محاطة بنبات الصبار. وأعرب بعض المواطنين عن تخوفهم من التأثيرات السلبية التي يمكن أن تتسبب فيها الحشرة القرمزية على صحة الإنسان والحيوان.
كما كشف بعض المواطنين أن هذه الحشرة اصبحت تتكاثر حتى في بعض الجماعات الحضرية في الإقليم، مثل بني بوعياش وأمزورن، بسبب تضرر نبات الصبار في هوامش هذه المدن.
ويطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم مع الانتشار الواسع للحشرات، نظراً للإزعاج الذي تسببه لهم ولأطفالهم واحتمال نقلها للأمراض.
وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قد برمج مشروعًا لاقتلاع وإتلاف مغارس الصبار المصابة بالحشرة القرمزية، لكن هذا التحرك يبقى دون المستوى المطلوب، لاسيما مع اقتراب موسم الصيف.












