
تطال قطارات الخط السككي المتجه إلى مدينة الناظور، لسنوات، انتقادات واسعة بسبب “رداءة جودة خدماتها” مقارنة بقطارات خطوط المناطق والجهات الأخرى.
ويفتقر هذا الخط إلى التثنية والكهربة، كما أن بعض مرافق قطاراته طالها التخريب، ولم تعد صالحة للاستعمال كوسيلة من وسائل النقل العمومي، وهي الإشكالات التي كانت موضوع دعوات متكرّرة من قِبل ساكنة الإقليم والمنتخبين.
في هذا السياق، وجّهت فريدة خنيتي، النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابياً إلى محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، تسائله فيه عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لضمان عدالة الخدمات العمومية التي تقدمها القطارات أسوة بباقي الخطوط السككية الوطنية، ولتوفير قطارات جديدة بخدمات جديدة ومناسبة لجهة الشرق.
وذكرت خنيتي، أن القطارات أضحت الوسيلة العمومية الأكثر جاذبية والأكثر استعمالا للتنقل من قبل المواطنات والمواطنين على مستوى جميع الخطوط وفي جميع الاتجاهات، ومن ضمنها أقاليم الجهة الشرقية، وعلى الخصوص مدينتي وجدة والناظور، بمعدل قطارين لكل مدينة في اليوم.
غير أن القطارات المتوجهة إلى مدينة الناظور، التي تعد من المناطق الاستثمارية والسياحية الواعدة ببلادنا، وفق النائبة البرلمانية، “تعاني من العديد من المشاكل وانعدام الجودة اللازمة، وتفتقر إلى أبسط شروط الراحة والنظافة، سواء بالنسبة لخدمات الدرجة الأولى أو الثانية”.
وكانت كهربة خط فاس-وجدة (مرحلة أولى فاس-تازة) وتاوريرت-الناظور تدخل ضمن برنامج تأهيل السكك الحديدية الذي تضمّنه برنامج العمل المنبثق من البرنامج الحكومي 2012-2016، الذي التزمت به الحكومة السابقة.
ويشتغل الخط السككي الرابط بين الناظور وتاوريرت منذ سنة 2009، بعدما دشّن الملك محمد السادس محطتي القطار “الناظور الجنوب” و”الناظور المدينة”.












