ناظوربريس :
تشهد مجموعة من مناطق إقليم الناظور، خلال الفترة الحالية، تراكماً لافتاً للنفايات وانتشاراً للمظاهر المشوهة للفضاء العام، في وقت تنشغل فيه الساحة السياسية بالحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.
وتبرز جماعة تويمة نموذجاً لهذا الوضع، حيث تطرح مشاهد تراكم النفايات تساؤلات عريضة حول تدبير قطاع النظافة، ومدى نجاعة الخدمات المقدمة للساكنة، خصوصاً في هذه الظرفية التي يفترض أن تحظى فيها نظافة المدن والقرى بالأولوية.
وفي ظل هذه الوضعية، يطرح عدد من المتتبعين تساؤلات حول دور رئيس مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتدبير قطاع النظافة، الذي يبدو، وفقاً للانتقادات المتداولة، غائباً عن المشهد، في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين.
أما رئيس جماعة الناظور، فيواجه بدوره انتقادات بسبب ما يعتبره مواطنون اكتفاءً بالتفرج على الوضع، بدل التحرك الفعلي لإيجاد حلول للمشاكل المرتبطة بالنظافة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وبينما تتواصل الحملات الانتخابية والوعود بتحقيق التنمية، تتطلع ساكنة إقليم الناظور إلى إجراءات ملموسة تضع حداً لتراكم النفايات، وتعيد الاعتبار لجمالية المدن والقرى، بعيداً عن الشعارات والمزايدات السياسية.
فهل تتحول هذه الانتقادات إلى تحرك مسؤول من الجهات المعنية، أم ستظل نظافة الإقليم مؤجلة إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية؟











