
دخل أول أمس الأربعاء في سلطنة بروناي حيز التطبيق قانون الرجم حتى الموت بحق من تثبت إدانتهم بالردة والتجديف، أي سبّ أو الإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأيضا من ثبت في حقه ممارسة “أفعال المثلية الجنسية والزنا”، وذلك بالرغمن من تنديد دولي واسع.
وأعلن حسن البلقية (72 عاماً) سلطان بروناي الدولة الإسلامية الواقعة جنوب شرقي آسيا، الأربعاء 28 مارس الماضي، أن “الزناة والمثليين سيخضعون لعقوبة الرجم اعتباراً من الأربعاء 3 أبريل الجاري” بموجب الشريعة التي عُلق العمل بها أربع سنوات.
وحسب مواقع إخبارية، عدلت بروناي قانون العقوبات الخاص بها ليتضمن تطبيق عقوبة الرجم حتى الموت ضد المثليين، مع توسيع مجالات تطبيق عقوبة الإعدام لتشمل الاغتصاب وممارسة الجنس خارج إطار الزواج بالنسبة إلى المسلمين وجرائم السطو والردة والتجديف.
وبموجب القانون الجديد، تخصص عقوبة الرجم للحالات التي تعتقد فيها المحكمة أنه يجب إصدار حكم صارم بشكل خاص. وقد تعاقب حالات أخرى بالجلد بعصا الخيزران.
يذكر أن من بين 193 دولة في الأمم المتحدة، تجرم 75 دولة المثلية الجنسية. وتطبق السعودية وإيران وموريتانيا والسودان واليمن قوانين تعاقب المثلية الجنسية بالإعدام.












