
ينتظر المغاربة بفارغ الصبر العودة إلى الحياة الطبيعية المعهودة، الأمر الذي لن يتحقق إلا بعد الوصول إلى المناعة الجماعية التي يؤكد عليها الخبراء في المغرب وفي كل بقاع العالم، لكن سيتعين عليهم الاعتياد على مظاهر جديدة واشتراط وثيقة جواز التلقيح للدخول لمعظم الفضاءات التي كانت متاحة للجميع دون شرط أو قيد.
وفي ظل تراجع عدد الإصابات اليومية وحالات الوفاة، يتوقع المغاربة، على الأقل، التخفيف من القيود الاحترازية المفروضة بسبب الجائحة والتي حدت من حرية التنقل وقطعت أرزاق عدد من العاملين في قطاع تنظيم الحفلات والحمامات وقاعات الرياضة.
وفي هذا الصدد، أكد البروفيسور، سعيد عفيف، الاختصاصي في طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية لكوفيد19 أنه في القريب العاجل سيتمكن المغاربة الملقحين من استعادة حياتهم الطبيعية من خلال ولوجهم لقاعات السينما وقاعات الرياضة والفضاءات الأخرى.
وأوضح المتحدث أن هذه العودة ستكون مشروطة بتوفر الأشخاص على جوازات تلقيحهم، مبرزا أن هذا الأمر جاري يه العالم في عدد من دول العالم والمغرب سيتبع نفس النهج بعد أن يتم تلقيح عدد أكبر من المغاربة.
وسجل عفيف أن المغرب لقح 60 في المائة من المواطنين بالجرعة الأولى من اللقاح، فيما لقح 54 في المائة الأشخاص بالجرعة الثانية، معلقا على أن الأمر إيجابي ويبشر بالخير، خصوصا وأن عملية تلقيح الأطفال بين 12 و17 سنة هي الأخرى تمر في أحسن الظروف بعد تلقيح 798 561 طفل.











