ظاهرة التسول عبر الشبكات العنكبوتية، قبل عيد الأضحى

ناظور بريس7 أغسطس 2019آخر تحديث :

ناظوربريس | أنس العزوزي
استفحلت ظاهرة التسول عبر الشبكات العنكبوتية في السنوات الأخيرة، وتعددت وسائلها، حيث لجأت عدد من الأسر التي تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة إلى استعمال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لطلب مساعدات مادية إلكترونية بوضع حسابها البنكي، وخداع الفئة المستهدفة أحيانا بقصص أقرب إلى الخيال العلمي.

وانتقل التسول من الأزقة والشوارع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر مجموعة من المرتزقة الذين أنشؤوا صفحات على “فيسبوك” للاغتناء باستغلال معاناة الناس والنصب باسم حالات إنسانية، وكسب مال كثير ومضاعفة رصيدهم البنكي؛ ناهيك عن الحالات التي تستعمل مآسي أفراد أسرها ومعاناتهم لكسب عطف يدر عليها المال الكثير.
وتركز تلك “المافيات”، حسب الأخصائية النفسية”، قصص وهمية مأساوية كتوفير متطلبات الحياة لشخص مصاب بمرض خطير عبر إنشاء حسابات وهمية تركز على الجانب العاطفي للمغاربة، ليتبين بعد ذلك أن القصد هو جمع تبرعات هائلة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق