
شهد ترتيب المواقع الإلكترونية الأكثر زيارة من قبل المغاربة، تغييرا طفيفا خلال شهر رمضان الجاري، حيث اختفت المواقع الالكترونية الإباحية من قائمة المواقع المئة الأكثر زيارة في المغرب، حسب موقع ‘’أليكسا’’ المتخصص في ترتيب المواقع الأكثر زيارة.
ووفق المصدر ذاته، فإن المواقع الالكترونية الأكثر زيارة بالمغرب، إلى حدود منتصف شهر رمضان، تتنوع بين مواقع محركات البحث العالمية، ومنصة اليوتيوب وفايسبوك ونيتفليكس، ومواقع خاصة بالإدارات العمومية، والمواقع الاخبارية المغربية.
ووفق متابعين، فإن المواقع الالكترونية الاباحية تشهد متابعة كبيرة من قبل المغاربة، قبل وبعد شهر رمضان، حيث تتمركز بين المراكز العشرين والأربعين، حسب احصائيات المواقع المتخصصة في ترتيب وتصنيف المواقع الالكترونية في العالم.
وككل سنة، تطلق صفحات ونشطاء، حملات على منصات التواصل الاجتماعي، من أجل مطالبة شركات الاتصال، بحجب المواقع الاباحية بالمغرب، من أجل حماية المراهقين والويب المغربي من مثل هذه المحتويات التي تدمر الصحة النفسية والجسدية لأبناء المغرب.
وحسب بعض المنشورات التي أطلقت على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب فإن ‘’منع هذه المواقع من شأنه حماية الأطفال وغيرهم من غير المعتادين على زيارة تلك المواقع عمدا من التعرض للإباحية’’ وأضاف المصدر ذاته أن ‘’الطفل أثناء بحثه على الانترنت يمكن بسهولة الوصول إلى المواقع الإباحية عرضيا أو بدافع الفضول وتعرض الدراسات ان حوالي 30% من الأطفال الذين تعرضوا للإباحية يصلون إليها صدفة عن طريق الانترنت “
وأشار المصدر ذاته إلى أن “الأبحاث أثبتت خطورة الإباحية على المراهقين بصورة أكبر بكثير عن الراشدين نظرا لطبيعة تكوين أدمغتهم التي تتأثر بالإباحية بدرجة تصل لأربعة أضعاف الكبار أضف إلى ذلك أن المراهقين لا يملكون القدرة على كبح أنفسهم عن المشاهدة وكذلك ليس لديهم خبرات جنسية سابقة فيتشكل عندهم منظور خاطئ عن العلاقات الزوجية بل ويسبب لهم مشكلات سلوكية خطيرة كالشذوذ والعدوانية” .
كما أكدت تدوينات أخرى على ضرورة “حفظ الناشئة والأجيال القادمة من الرذيلة والميوعة والانحراف والتوعية بخطورتها لها دور هام أيضا جنبا إلى جنب مع الحجب لحماية مدمني الإباحية من أنفسهم فكل المعالجين الغربيين لهذا النوع من الإدمان السلوكي ينصحون بضرورة الحجب كأداة مساعدة في التعافي من إدمان الإباحية”.
يونس مزيه


