
ناظور بريس
تعيش مدينة الناظور على وقع ركود اقتصادي موصوف ب”الكبير”، الأمر دفع بعدد كبير من الشباب إلى الدخول في عطالة إجبارية، وذلك بفعل غياب المشاريع الاقتصادية المهيكلة التي من شأنها أن تساهم في خلق فرص الشغل والتصدي لظاهرة البطالة المتفشية في صفوف الشباب.
ويشتكي عدد من الشباب ممن التقت بهم “ناظور بريس”، من غياب البدائل الاقتصادية بالمدينة، بعد إغلاق المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة منذ بداية تفشي الوباء.
وكشف هؤلاء، أنهم كانوا يشتغلون خلال الأعوام الماضية، في مجال التهريب المعيشي، سواء عبر المعابر الحدودية ل”باب مليلية” المغربية المحتلة، أو تهريب الوقود عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، لكن بعد أن توقفت أنشطة الترهيب، أصبحوا عاطلين عن العمل. مطالبين الجهات المسؤولة إلى ضرورة إيجاد حلول ناجحة للتغلب على مشكل البطالة التي يعانون منها.












