في سياق التغيرات الاقتصادية المستمرة التي يشهدها إقليم الناظور، أصدرت رابطة المستثمرين بجهة الشرق بلاغًا إعلاميًا يبرز أبرز المحطات التنموية في المنطقة، مشيرًا إلى تحولات جذرية تؤكد تحوّل الناظور إلى أحد القلاع الاقتصادية الصاعدة في المغرب.
ويؤكد البلاغ أن الإقليم قد انتقل من مرحلة الإعداد إلى مرحلة التمكين، حيث يترسخ موقعه على الخريطة الاقتصادية الوطنية عبر مشاريع استراتيجية تعزز تنافسيته.
و تُظهر الإحصائيات الأخيرة أن الناظور يشهد تطورًا شاملًا يعكس تنامي مجالات السياحة والصناعة والبحث العلمي.
ومع أن الإقليم ظل يُنظر إليه كمقصد سياحي بامتياز، فإنه أصبح اليوم لاعبًا اقتصاديًا أساسيًا على مستوى المملكة، مدعومًا بمشاريع تنموية ضخمة تلبي احتياجات مختلف القطاعات.
و يأتي على رأس هذه المشاريع الاستراتيجية مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُعد من أضخم المشاريع المينائية في البلاد.
هذا الميناء يعد بعنصر حيوي في تسهيل حركة التجارة الخارجية، ويُتوقع له أن يكون محركًا رئيسيًا للاستثمارات الوطنية والدولية، ما يسهم في تحويل الناظور إلى نقطة جذب لوجستية رئيسية على البحر الأبيض المتوسط، ويخلق العديد من فرص العمل في المنطقة.











