
وزاد الأمر خطورة عندما تحولت الوقفة الاحتجاجية من المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، إلى التراشق بالحجارة والدخول في مشادة بين التلاميذ والقوات الأمنية التي تعرضت للرشق بالحجارة من طرف هؤلاء “التلاميذ”.
وقد استنكر هذا الفعل الشنيع عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الأمر خطيرا ولا علاقة له بالمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، بل هو استغلال للتلاميذ واستغباء لعقولهم لخدمة أجندات أخرى، والمس بأمن المدينة .
كما دعى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، آباء التلاميذ إلى حث أبنائهم على الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، وليس الخروج للتراشق بالحجارة مع القوات الأمنية وتخريب الممتلكات العمومية، كما وجب على الآباء مراقبة أبنائهم، وتشجيعهم على الدراسة خصوصا مع اقتراب امتحانات الدورة الأولى.












