ناظوربريس
أطلقت فدرالية رابطة حقوق النساء حملة تواصلية تهدف إلى بث فيديوهات تحمل قصصا حقيقية لمشاكل ناتجة عن المدونة الحالية، وتقرب المجتمع من الآثار التي تخلفها بعض الممارسات من قبيل زواج القاصر، وزواج الفاتحة، والتعدد، والولاية، والإرث واقتسام الممتلكات، وغيرها، وهي الحملة التي اختيرت لها شعارات من قبيل “إصلاح داري الكبيرة من إصلاح داري الصغيرة”، و”من أجل مدونة أسرة ضامنة للمساواة والعدل والمصلحة الفضلى للأطفال”.
وفي هذا الإطار، قالت سميرة موحيا، رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء، إن هذه الحملة تهدف إلى “تقديم شهادات لنساء من الواقع المغربي لإبراز معاناة نساء مغربيات من خلال الاستماع إلى قصص كثيرة بمراكز الاستماع، أو من خلال القوافل التي ننظمها في القرى والبوادي والمناطق النائية والاحتكاك اليومي بالنساء الناجيات من العنف، وهناك أيضا شهادة لرجل عاش العنف رفقة أمه من قبل الزوج”











