
استنكرت ساكنة تيبودا صمت المسؤولين والسلطات المحلية بعدما عمد أحدهم إلى إغلاق طريق عمومية عبر تكديس كميات ضخمة من الأحجار الكبيرة الحجم.
ورغم توسلات المواطنين وملتمساتهم بإعادة فتح الممر، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل بعدما زعم صاحب الفعلة أنه يمتلك نفوذا قويا وعلاقات متشعبة تمنعه من أي حساب أو عقاب.
ويؤكد المواطنون القاطنون بجوار فرعية تيبودا التابعة لمجموعة مدارس عبد الرحمان الداخل أنهم باتوا عاجزين عن العبور من هذه الطريق العامة، مضيفين أن من بينهم مرضى لا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إلى أبواب بيوتهم.
هذا، وتستفسر الساكنة الغاضبة عن دور قائد بني شيكر إزاء هذه الفضيحة طارحين مجموعة من التساؤلات من قبيل: هل هو أصلا على علم بهذا الإغلاق المتعمد لطريق عمومية واقعة تحت نفوذه؟ وما هي الإجراءات التي قام بها لمواجهة هذا الوضع الغير طبيعي؟ هل قام بتحرير محضر في الواقعة؟ وهل أعطى أوامره لإعادة فتح الطريق في وجه العموم؟… وأمام هذا العمل الخارج عن القانون، فإن عددا كبيرا من الساكنة لا تستبعد تصعيد الأمر عبر سلك كل المساطر الممكنة خصوصا وأن عهد السيبة والفوضى قد ولى في عهد المغرب الجديد تحت القيادة الحكيمة لعاهل البلاد نصره الله













