
وقارنت ماء العينين بين الإحتجاجات في فرنسا ضد رفع الضريبة على الوقود وبين الإحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة بالقول: “عندنا خرجت مظاهرات سلمية لم تمس بالممتلكات العامة ولم تخرب شيء، بل شكل أصحابها سلاسل بشرية لحماية الممتلكات وتوزيع وجبات الإفطار على رجال الأمن”.
وأضافت في ذات السياق: “تمت شيطنة الاحتجاجات والمحتجين وتم النفخ في الاحتقانات والدفع نحو التوتير والتأزيم الذي أنتج أحكاما قضائية مخجلة استغرب لها العالم. ثم عدنا إلى نقطة الصفر في علاقتنا بالاحتجاج. ومع ذلك: لا ديمقراطية بدون احتجاج”.
واعتبرت ذات البرلمانية التي تعتبر قيادية بصفوف حزب رئيس الحكومة، أن الدولة التي “لاتتسامح” مع الإحتجاجات “دولة لم يكتمل بناء ثقتها بنفسها وثقتها في تعاقدها مع مواطنيها. ثم نعود إلى الديمقراطية أولا وأخيرا”، وفق تعبيرها.











