باحث يكشف التداعيات الصحية والقانونية لتزوير جوازات التلقيح

1 سبتمبر 2021آخر تحديث :

قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن مجموعة من الأشخاص لجأوا لتزوير جوازات التلقيح وشواهد الكشف عن كوفيد 19، لأنها أصبحت مطلوبة من أجل السفر وكذا الدخول لبعض المؤسسات العمومية.

وأوضح حمضي في مداخلته على قناة ميدي 1 تيفي، أن هؤلاء الأشخاص وجدوا من يقدم لهم هذه الخدمة، ما جعل عدد هذه الشواهد المزورة يعرف ارتفاعا كبيرا.

وأفاد الباحث، أنه في الوقت الذي فرضت فيه العديد من الدول ومن بينها المغرب، استعمال جواز التلقيح لتنقل خارج بلدانهم، كثر الطلب على تزوير هذه الشواهد.

وأكد المتحدث نفسه، على أن ظاهرة تزوير جوازات التلقيح لا تقتصر على المغرب لوحده، بل توجد في العديد من الدول، وضمنها فرنسا، بحيث كشفت إحدى المؤسسات المكلفة بالإحصاء، أن عدد الأشخاص الذين كانوا يبحثون في جوجل عن شواهد مزورة، لم يتعد 8 أشخاص، لكن حينما فرض الرئيس الفرنسي استعمال جواز التلقيح من أجل التنقل، تم إحصاء حوالي 4000 ألف شخص قاموا بالبحث عن شواهد مزورة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق