باحث مغربي يكشف معطيات حصرية عن “نيباه” الوباء المرعب الذي يهدد العالم

1 فبراير 2021آخر تحديث :

ناظور بريس

بعد الضجة الاعلامية التي أثيرت حول ظهور فيروس جديد وخطير بالصين، يدعى “نيباه”، قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن هذا الفيروس ظهر منذ حوالي 20 سنة بأسيا، وليس وليد اللحظة.

وقال الباحث حمضي، في تصريحات إعلامية، إنه لا يعرف لماذا أثيرت هذه الضجة حول الفيروس، والتي ساهمت في خلق نوع من الهلع والرعب في صفوف المواطنين، مع أن الفيروس قديم جدا، وبالتالي لا داعي للقلق والخوف.

وأكد الدكتور حمضي، أن هذه الضجة كانت بسبب مقال طبي أنجزته إحدى المؤسسات الطبية وتم نشر مضامينه بإحدى الصحف البريطانية، حول الفيروسات المعروفة حاليا، والتي يمكن أن تشكل خطرا على الصحة العامة، لأن المختبرات العالمية لم تنجز لحد الساعة أبحاث لإيجاد أدوية أو لقاحات حولها.

وأفاد المتحدث نفسه، أن الهدف من المقال الطبي كان هو إبراز نقطة مهمة، وهي أن المختبرات العالمية لم تقم بأبجاث ودراسات حول طرق معالجة ومواجهة هذه الفيروسات التي ظهرت منذ سنوات.

وقال حمضي، إن منظمة الصحة العالمية تعتبر فيروس نيباه واحدا من 10 أمراض معدية وتشكل خطرا على الصحة العامة، خاصة في ظل عدم وجود أبحاث عنها.

وأضاف الخبير الباحث، أن فيروس نيباه ينتقل من الحيوان إلى الانسان، ومن الانسان إلى الانسان، كما يمكن أن ينتقل عبر الفواكه .

وبخصوص أعراضه، قال حمضي، أنها لا تختلف كثيرا عن فيروسات الامراض التنفسية كالانفلونزا او كورونا وغيرها، ويتراوح معدل الوفيات به من 40% إلى 75%. مضيفا أن الفيروس يظهر في بعض دول آسيا ويتم احتواءه مند 20 سنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق